وَفِي البُخَارِيِّ عَنْ قَتَادَةَ: قُلْتُ لاِبْنِ المُسيبِ: رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ أَوْ يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ، أَيُحَلُّ عَنْهُ أَوْ يُنَشر؟
«وَفِي البُخَارِيِّ» : معلقًا [1] ، ووصله ابن أبي شيبة في مصنفه، قال ابن حجر: «إسناده صحيح» [2] .
«رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ» : بكسر الطاء، أي: سحر، يقال: طُب الرجل بالضم: إذا سحر، كَنَوا عن السحر بالطب تفاؤلًا، كما يقولون للديغ: سليم، وللكسير: جبير، من باب الفأل بالسلامة، وجبران الكسر، والطب من الأضداد يقال لعلاج الداء: طب، ويقال للسحر أيضًا [3] .
«يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ» : (يُؤَخَّذ) بتشديد الخاء، أي: يُحْبَس عن امرأته حتى لا يستطيع أن يصل إلى جماعها، والأُخذة -بضم الهمزة-: هي رقية الساحر [4] .
«أَيُحَلُّ عَنْهُ أَوْ يُنَشر» : (يُحَلُّ) بضم الياء وفتح الحاء مبني للمجهول [5] . يحل مِن حَلَّ العقدة يحلها؛ نقضها وفكها، ويُنَشَّر بضم الياء وتشديد الشين [6] ، ويحل وينشر بمعنى واحد [7] .
(1) صحيح البخاري (7/ 137) معلقًا.
(2) تغليق التعليق (5/ 49) .
(3) ينظر: الكواكب الدراري (21/ 39) ، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح (27/ 543) .
(4) ينظر: الكواكب الدراري (21/ 39) ، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح (27/ 543) .
(5) ينظر: عمدة القاري (21/ 283) ، وإرشاد الساري للقسطلاني (8/ 405) .
(6) ينظر: حاشية كتاب التوحيد ص (210) .
(7) ينظر: إعانة المستفيد (1/ 378) .