فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 563

فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَشيرٍ اَلأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه: «أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ،

حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنَّ الرُّقَى، وَالتَّمَائِمَ، وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ» [1] .

النوع الثاني: الرقية البدعية: وهي التي تكون على صفة مخالفة للرقية المشروعة، ولكنها لم تشتمل على شرك، كالرقية باللسان غير العربي، أو بما لا يعرف معناه؛ لأنها مظنة أن يدخلها شرك أو كفر.

قال السعدي - رحمه الله - في معرض حديثه عن الرقى والتمائم: «منها: ما هو شرك أكبر كالتي تشتمل على الاستغاثة بالشياطين أو غيرهم من المخلوقين ... ومنها: ما هو محرم كالتي فيها أسماء لا يفهم معناها؛ لأنها تجر إلى الشرك» [2] .

«فِي الصَّحِيحِ» أي: صحيح البخاري وصحيح مسلم [3] .

«عَنْ أَبِي بَشيرٍ اَلأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه -» صحابي ممن شهد الخندق، وهو مشهور بكنيته، وقد اختلف في اسمه اختلافًا كثيرًا، فقيل: قيس بن عبيد من بني النجار، وقيل: لا يوقف له على اسم صحيح [4] .

«فَأَرْسَلَ رَسُولًا» قال ابن عبد البر - رحمه الله: «رواه روح بن عبادة عن مالك فسمى الرسول فقال فيه: (أرسل زيدًا مولاه) وهو عندي زيد بن حارثة» [5] .

(1) أخرجه أبو داود (4/ 9) رقم (3883) ، وابن ماجه (2/ 1166) رقم (3530) ، وأحمد في المسند (6/ 110) رقم (3615) ، والحاكم في المستدرك (4/ 241) رقم (7505) ، وصححه.

(2) القول السديد ص (47) .

(3) أخرجه البخاري (4/ 59) رقم (3005) ، ومسلم (3/ 1672) رقم (2115) .

(4) ينظر: الاستيعاب (4/ 1610) ، وأسد الغابة (6/ 30) ، والإصابة (7/ 35) .

(5) التمهيد (17/ 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت