أنه قبوري المعتقد عظامي النخلة، فهو يرى الاستغاثة بالقبور والتوجه إليها وطلب الحوائج من أصحابها، وأجاز التعوذ بغير الله تعالى كأن يقول المستعيذ"أعوذ بفلان" [1] ، ويعتقد أن الأولياء يخرجون من قبورهم ليقضوا حوائج من يستغيث بهم من الناس ثم يعودون إليها [2] . ويدعو إلى التبرك بالاحجار [3] . وزعم أن السجود للصنم كبيرة فقط وليس شركا [4] . فأساس معتقده هو الشرك الخالص.
أنه يميل إلى دين الرافضة، حتى إنه ليكثر من ذكر الفتن التي شجرت بين الصحابة، ثم ينصب نفسه قاضيا بينهم، متجانفا لإثم، مكفرا لبعضهم، وما أرسل عليهم حافظا.
ويكثر من التحذير من تكفير ساب الصحابة والشيخين على وجه الخصوص، وأن مذهب أهل الحق - بزعمه - أنه لا يكفر، وأنه لا يلتفت إلى من خالف هذا الرأي.
وهذه في الواقع دعوى باطنة وتوطئة لتكفير الصحابة الكرام إرضاء للروافض، ودعواه هذه إنما برزت في وقت بدأ الآخرون فيه بالجهر بسب الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وغيرهما من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي ليست صدفة وإنما مؤامرة مقصودة مخطط لها.
أنه يكثر من سب معاوية ويجعله من أهل النار محتجا بما روي: (يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار) أي: عمار بن ياسر، فجعل معاوية من الدعاة إلى النار، ثم هو يأتي بالمنكر من الروايات التي تطعن في معاوية، ويدع الروايات الصحيحة التي تذكره بخير، فمن الروايات الطاعنة في معاوية التي استقاها من موارد الرافضة انه أوصى ابنه يزيد أن يقطع عبد الله بن الزبير إربا إربا إذا ظفر به، وأنه كان يتاجر بالأصنام إلى بلاد الهند.
أنه يدعو إلى القبول بحكم الفجرة على أي دين كانوا: نصيرية أم نصارى، بل إن من دينه ودين أتباعه تولى الذين كفروا، فهم جند لهم مخلصون، وأتباع موالون يدلون على عورات المسلمين، كالخونة الروافض الذين كانوا عونا للتتار حتى اجتاحوا بغداد واستباحوها، وكانوا عونا للصليبين ولكل عدو للإسلام والمسلمين.
أنه يقاوم الدعاة إلى تحكيم شرع الله والحكم بما أنزل الله، وقد وصف الذين يريدون إقامة دولة علمانية بأنهم أناس مسلمون ومؤمنون وأن مساعدتهم تجوز [5] . وأن المسلم الذي لا يحكم بشرع الله وإنما يتحاكم إلى الأحكام الوضعية التي تعارفها الناس فيما بينهم لكونها موافقة لأهواء الناس متداولة بين الدول أنه لا يجوز تكفيره) [6] .
(1) 6 الدليل القويم للحبشي 173
(2) 7 شريط خالد كمعان ب/70
(3) 8 صريح البيان للحبشي 58
(4) 9 شريط الحبشي 3/ 640
(5) 10 مسجل بصوته.
(6) 11 بغية الطالب للحبشي305