وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الروح:"... ثم يعرج بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: مرحبا بالنفس الطيبة، فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله تعالى ..." [1] .
وفي رواية:"حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الرب تبارك وتعالى" [2] وهذا معنى قوله:"تعرج الملائكة والروح إليه".
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضوعا لقوله كأنه سلسة على صفوان ..." [3] .
وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون" [4] .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ينزل ربنا عز وجل كل ليلة إذا مضى ثلث الليل الأول فيقول: أنا الملك من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يدعو لي فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر" [5] .
وعن أبي سعيد وأبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"... ولا يصعد إلى الله إلا الطيب" [6] . ولا يصعد إلى الله شيء عند الحبشي ولا ينزل منه شيء كذلك، وهو قد تأول صفة النزول بنزول الملك، فيقال له: الملك يقول: من يستغفرني ومن يدعوني ومن يسألني؟.
وعن جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله على عرشه فوق سماواته، وسماواته فوق أرضيه مثل القبة" [7] .
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله سلى الله عليه وسلم قال:"الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة ومن فوقها العرش" [8] .
وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لما خلق الله الخلق كتب في كتاب، كتبه على نفسه فهو مرفوع عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي" [9] .
(1) 209 رواه احمد وابن ماجه والحاكم
(2) 210 رواه ابن خزيمة في التوحيد 120
(3) 211 رواه البخاري في الصحيح وفي خلق أفعال العباد 40
(4) 212 رواه البخاري ومسلم
(5) 213 رواه البخاري ومسلم
(6) 214 رواه احمد والبخاري ومسلم
(7) 215 رواه البخاري في خلق أفعال العباد 42 - 43
(8) 216 رواه احمد والترمذي وابن ماجه والحاكم
(9) 217 رواه البخاري ومسلم