فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 286

وأكتفي بما ذكرت من أقوال أهل الجرح والتعديل اهـ.

ولكن لابد من زيادة البيان والتوضيح لحديث الترمذي والذي حدد فيه التسعة والتسعين اسمًا لأن كثيرا من الناس تعتقد أن تعيين هذه الأسماء هي من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن لله تعالي تسعة وتسعين اسما فقط!!

لذا نستعين في بيان ذلك بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في رده عن سؤال في الفتاوي (5/ 317)

فيمن قال: لا يجوز الدعاء إلا بالتسعة والتسعين إسمًا، ولا يقول: يا حنان يا منان، ولا يقول: يا دليل الحائرين، فهل له أن يقول ذلك؟

قال ا بن تيمية- رحمه الله تعالي في الفتاوي:

الجواب: الحمد لله. هذا القول وإن كان قد قاله طائفة من المتأخرين، كأبي محمد بن حزم، وغيره فإن جمهور العلماء على خلافه، وعلى ذلك مضى سلف الأمة وأئمتها، وهو الصواب لوجوه:

أحدها: أن التسعة والتسعين إسمًا لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهر ما عند الناس فيها، حديث الترمذي، الذي رواه الوليد بن مسلم، عن شعيب، عن أبي حمزة، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث، وفيها حديث ثان أضعف من هذا، رواه ابن ماجه، وقد روي في عددها غير هذين النوعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت