فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 286

ومصالحه. لأنه نائبه في التصرف. فوكالة الرب عبده أمر وتعبد وإحسان له، وخلعة منه عليه، لا ع حاجة منه، وافتقار إليه كموالاته. وأما توكيل العبد ربه: فتسليم لربوبيته، وقيام بعبوديته. اهـ

المعني اللغوي: جاء في اللسان:

رأف: الرأفة: الرحمة، وقيل: أشد الرحمة؛ رأف به يرأف ورئف ورؤف رأفةً ورآفةً

ومن صفات الله عز وجل الرؤوف وهو الرحيم لعباده العطوف عليهم بألطافه.

والرأفة أخص من الرحمة وأرق، وفيه لغتان قرئ بهما معًا: رؤوف على فعول؛ قال كعب بن مالك الأنصاري: نطيع نبينا ونطيع ربًا، هو الرحمن كان بنا رؤوفا ورؤف على فعل؛ قال جرير: يرى للمسلمين عليه حقًا، كفعل الوالد الرؤف الرحيم وقد رأف يرأف إذا رحم. اهـ

-ومن دلائل الاسم في القران:

قوله تعالي:"والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون * ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون * وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم"النحل/7

قال ابن كثير في تفسيره الجزء:/7412

يمتن تعالى على عباده بما خلق لهم من الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم, كما فصلها في سورة الأنعام إلى ثمانية أزواج, وبما جعل لهم فيها من المصالح والمنافع من أصوافها وأوبارها وأشعارها يلبسون ويفترشون, ومن ألبانها يشربون ويأكلون من أولادها, وما لهم فيها من الجمال وهو الزينة, ولهذا قال:"ولكم فيها جمال حين تريحون"وهو وقت رجوعها عشيًا من المرعى فإنها تكون أمده خواصر وأعظمه ضروعًا وأعلاه أسنمة"وحين تسرحون"أي غدوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت