فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 286

وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم، وقيل: هو العالم بكل ما بطن. يقال: بطنت الأمر إذا عرفت باطنه. اهـ

*من دلائل الأسماء الأربعة في القران:

قوله تعالي:"هو الأول والآخر والظاهر والباطن ..."الحديد 3

قال الشوكاني:0 فتح القدير: الجزء:5/ الصفحة 235

"هو الأول"قبل كل شيء"والآخر"بعد كل شيء: أي الباقي بعد فناء خلقه"والظاهر"العالي الغالب على كل شيء، أو الظاهر وجوده بالأدلة الواضحة"والباطن"أي العالم بما بطن، ومن قولهم فلان يبطن أمر فلان: أي يعلم داخلة أمره، ويجوز أن يكون المعنى المحتجب عن الأبصار والعقول. اهـ

*وقال البغوي في تفسيره الجزء:1 الصفحة:31

"هو الأول والآخر والظاهر والباطن"، يعني هو الأول قبل كل شيء بلا ابتداء، كان هو ولم يكن شيء موجودًا، والآخر بعد فناء كل شيء، بلا انتهاء تفنى الأشياء ويبقى هو، والظاهر الغالب العالي على كل شيء، والباطن العالم بكل شيء، هذا معنى قول ابن عباس.

وقال يمان: هو الأول القديم والآخر الرحيم، والظاهر الحليم، والباطن العليم.

وقال السدي: هو الأول ببره إذ عرفك توحيده، والآخر بجوده إذ عرفك التوبة على ما جنيت، والظاهر بتوفيقه إذ وفقك للسجود له، والباطن بستره إذ عصيته فستر عليك.

وقال الجنيد: هو الأول بشرح القلوب، والآخر بغفران الذنوب، والظاهر يكتشف الكروب، والباطن بعلم الغيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت