-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
قال القرطبي في الأسني (1/ 556) :
فهو الرفيق أي الكثير الرفق وهو اللين السهل , وضده العنف وهو التشديد والتصعيب , وقد يجئ الرفق بمعنى الإرفاق وهو الإعطاء كالترفق وهو قول أبي زيد , وكلاهما صحيح في حق الله تعالى. وإذ هو الميسر والمسهل لأسباب الخير كلها والمعطي لها , وأعظمها تيسير القرآن للحفظ ولولا ما قال: {ولقد يسرنا القرآن للذكر} (القمر 32) ما قدر على حفظه أحد فلا تيسير إلا بتيسيره , ولا منفعه إلا بإعطائه وتقديره , وقد يجئ الرفق أيضًا بمعنى التمهل في الأمور والتأني فيها , يقال منه: رفقت في حق الله تعالى بمعنى الحليم , فإنه لا يعجل بعقوبة العصاة ليتوب من سبقت له العناية ويزداد , وإنما من سبقت له الشقاوة.
المعني اللغوي:
توب: التوبة: الرجوع من الذنب. وفي الحديث: الندم توبة. والتوب مثله. وقال الأخفش: التوب جمع توبة مثل عزمة وعزم.
وتاب إلى الله يتوب توبًا وتوبةً ومتابًا: أناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة، وتاب الله عليه: وفقه لها (* أي للتوبة.) . ورجل تواب: تائب إلى الله. والله تواب: يتوب على عبده. وقوله تعالى: غافر الذنب وقابل التوب، يجوز أن يكون عنى به المصدر كالقول، وأن يكون جمع توبة كلوزة ولوز، وهو مذهب المبرد. وقال أبو منصور: أصل تاب عاد إلى الله ورجع وأناب. وتاب الله عليه أي عاد عليه بالمغفرة.
-ومن دلائل الاسم في القران: