القيوم [آل عمران: 2] ، والثالث سورة طه: {وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلمًا} [طه: 111] .
هذان الاسمان فيهما الكمال الذاتي والكمال السلطاني، فالذاتي في قوله: {الحي} والسلطاني في قوله: {القيوم} ، لأنه يقوم على كل شيء ويقوم به كل شيء. اهـ
المعني اللغوي:
الحميد: مادة حمد: الحمد: نقيض الذم؛ ويقال: حمدته على فعله، ومنه المحمدة خلاف المذمة. وفي التنزيل العزيز: الحمد لله رب العالمين.
والحميد: من صفات الله تعالى وتقدس بمعنى المحمود على كل حال، وهو من الأسماء الحسنى فعيل بمعنى محمود
المجيد: مادة مجد: المجد: المروءة والسخاء. والمجد: الكرم والشرف.
والمجيد: من صفات الله عز وجل. وفي التنزيل العزيز: ذو العرش المجيد. وفي اسماء الله تعالى: الماجد. والمجد في كلام العرب: الشرف الواسع.
-ومن دلائل الأسمان في القران:
قوله تعالي:"رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد"هود/73
قال ابن كثير في تفسيره: الجزء: 2/ 593
"رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد"أي هو الحميد في جميع أفعاله وأقواله محمود ممجد في صفاته وذاته. اهـ