قال الحليمي: وأكثر ما يدعى بهذا الاسم مع القريب فيقال: القريب المجيب أو يقال: مجيب الدعاءومجيب دعوة المضطرين ومعناه: الذي ينيل سائلهما يريد لا يقدر على ذلك غيره.
المعني اللغوي:
جاء في لسان العرب: مادة: قدر: القدير والقادر: من صفات الله عز وجل يكونان من القدرة ويكونان من التقدير. وقوله تعالى: إن الله على كل شيء قدير؛ من القدرة، فالله عز وجل على كل شيء قدير، والله سبحانه مقدر كل شيء وقاضيه.
-ومن دلائل الاسم في القران:
قوله تعالي:"* أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى * أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى"- القيامة /40
قال ابن كثير في تفسيره الجزء:4/ 580
قوله تعالى:"أيحسب الإنسان أن يترك سدى"قال السدي: يعني لا يبعث. وقال مجاهد والشافعي وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: يعني لا يؤمر ولا ينهى, والظاهر أن الاية تعم الحالين أي ليس يترك في هذه الدنيا مهملًا لا يؤمر ولا ينهى, ولا يترك في قبره سدى لا يبعث بل هو مأمور منهي في الدنيا محشور إلى الله في الدار الاخرة, والمقصود هنا إثبات المعاد والرد على من أنكره من أهل الزيغ والجهل والعناد, ولهذا قال تعالى مستدلًا على