فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 286

شيئًا من جمال الأفعال استدل به على جمال الصفات، ثم استدل بجمال الصفات على جمال الذات. اهـ

25 -26:هوالله الرحمن- الرحيم

* المعني اللغوي:

جاء في لسان العرب مادة رحم مختصرا:

الرحمة: الرقة والتعطف، والمرحمة مثله، وقد رحمته وترحمت عليه. وتراحم القوم: رحم بعضهم بعضًا. والرحمة: المغفرة؛

والله الرحمن الرحيم: بنيت الصفة الأولى على فعلان لأن معناه الكثرة، وذلك لأن رحمته وسعت كل شيء وهو أرحم الراحمين، فأما الرحيم فإنما ذكر بعد الرحمن لأن الرحمن مقصور على الله عز وجل،. والرحيم قد يكون لغيره؛

قال الزجاج: الرحمن اسم من أسماء الله عز وجل مذكور في الكتب الأول، ولم يكونوا يعرفونه من أسماء الله

قال الأزهري ولا يجوز أن يقال رحمن إلا الله عز وجل، وفعلان من أبنية ما يبالع في وصفه، فالرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء، فلا يجوز أن يقال رحمن لغير الله؛

وقال الحسن؛ الرحمن اسم ممتنع لا يسمى غير الله به، وقد يقال رجل رحيم. الجوهري: الرحمن والرحيم اسمان مشتقان من الرحمة، ونظيرهما في اللة نديم وندمان، وهما بمعنى، ويجوز تكرير الاسمين إذا اختلف اشتقاقهما على جهة التوكيد كما يقال فلان جاد مجد، إلا أن الرحمن اسم مختص لله تعالى لا يجوز أن يسمى به غيره ولا يوصف، ألا ترى أنه قال: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن؟ فعادل به الاسم الذي لا يشركه فيه غيره، وهما من أبنية المبالغة، ورحمن أبلغ من رحيم، والرحيم يوصف به غير الله تعالى فيقال رجل رحيم، ولا يقال رحمن. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت