وقال الشوكاني في فتح القدير الجزء:4/ 199
"ومن كفر"بترك الشكر"فإن ربي غني"عن شكره"كريم"في ترك المعاجلة بالعقوبة بنزع نعمه عنه وسلبه ما أعطاه منها، وأم في أم أكفر هي المتصلة. اهـ
-ومن دلائل الاسم في السنة:
ما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن عند الكرب"لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم"
-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
قال البيهقي في الأسماء والصفات ص/53
قال أبو سليمان الخطابي: من كرم الله سبحانه وتعالى أنه يبتدئ بالنعمة منغير استحقاق , ويتبرع بالإحسان من غير استثابة ويغفر عن المسئ ويقول الداعي في دعائه: يا كريم العفو.
-المعني اللغوي:
قرب: القرب نقيض البعد. قرب الشيء، بالضم، يقرب قربًا وقربانًا وقربانًا أي دنا، فهو قريب، الواحد والاثنان والجميع في ذلك سواء.
قوله تعالى: إن رحمة الله قريب من المحسنين؛ ولم يقل قريبة، لأنه أراد بالرحمة الإحسان ولأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيًا، جاز تذكيره؛ وقال الزجاج: إنما قيل قريب، لأن الرحمة، والغفران، والعفو في معنًى واحد؛ وكذلك كل