-عن أثر معرفة العبد أن الله عليم قال ابن القيم في كتابه"طريق الهجرتين"الجزء:1/ 78""
"كذلك من شهد مشهد العلم المحيط الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السموات ولا في قرار البحار ولا تحت أطباق الجبال بل أحاط بذلك علمه علما تفصيليا ثم تعبد بمقتضى هذا الشهود من حراسة خواطره وإرادته وجميع أحواله وعزماته وجوارحه علم أن حركاته الظاهرة والباطنة وخواطره وإراداته اهـ"
-وقال البيهقي في الأسماء والصفات ص/45
قال الحليمي في معناه: إنه المدرك لما يدركه المخلوقون بعقولهم وحواسهم , وما لا يستطيعون إدراكه , من غير أن يكون موصوفًا بعقل أو حس , وذلك راجع إلى أنه لا يعزب ولا يغيب عنه شئ , ولا يعجزه إدرك شئ , كما يعجز عن ذلك من لا عقل له أو لا حس له من المخلوقين , ومعنى ذلك , أنه لا يشبههم ولا يشبهونه.
قال أبو سليمان: العليم هو العالو بالسرائر و الخفيات , التي لا يدركها علم الخلق. وجاء على بناء فعيل للمبالغة في وصفه بكمال العلم. اهـ
-المعني اللغوي:
جاء في اللسان مادة: عظم