سبحانه، فبقي العبد محوا صرفا وعدما محضا، وإن كانت انيته مشخصة مشارا إليها لكنها لما نسبت إلى أولية الحق عز وجل اضمحلت وفنيت بقي الواحد الحق الذي لم يزل باقيا، فاضمحل ما دون الحق تعالى في شهود العبد كما هو مضمحل في نفسه، وشهد العبد حينئذأن كل شيء ما سواه باطل، وأن الحق المبين هو الله وحده. ولا ريب أن الغني بهذا الشهود أتم من الغنى الذي قبله, وليس هذا مختصا بشهودأوليته تعالى فقط بل جميع ما يبدو للقلوب من صفات الرب سبحانه يستغني اهـ
المعني اللغوي:
نور: في أسماء الله تعالى: النور؛ قال ابن الأثير: هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهداه ذو الغواية، وقيل: هو الظاهر الذي به كل ظهور، والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورًا. قال أبو منصور: والنور من صفات الله عز وجل، قال الله عز وجل: الله نور السموات والأرض؛ قيل في تفسيره: هادي أهل السموات والأرض، وقيل: مثل نوره كمشكاة فيها مصباح؛ أي مثل نور هداه في قلب المؤمن كمشكاة فيها مصباح. والنور: الضياء. والنور: ضد الظلمة. اهـ
-من دلائل الاسم في القران:
قوله تعالي:"الله نور السماوات والأرض""النور/ 35"
قال القرطبي في تفسيره: الجزء:12/ 233
النور في كلام العرب: الأضواء المدركة بالبصر. واستعمل مجازًا فيما صح من المعاني ولاح، فيقال منه: كلام له نور. ومنه الكتاب المنير، ومنه قول الشاعر: