فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 286

-المعني اللغوي:

جاء في لسان العرب مادة جمع: جمع الشيء عن تفرقة يجمعه جمعًا وجمعه وأجمعه فاجتمع واجدمع، وهي مضارعة، وكذلك تجمع واستجمع. والمجموع: الذي جمع من ههنا وههنا وإن لم يجعل كالشيء الواحد

وفي أسماء الله الحسنى: الجامع؛ قال ابن الأثير: هو الذي يجمع الخلائق

ليوم الحساب، وقيل: هو المؤلف بين المتماثلات والمتضادات في الوجود

-من دلائل الاسم في القران الكريم:

قوله تعالي:"ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد"ال عمران/9

-قال الشوكاني في فتح القدير: الجزء:1/ 480

"ربنا إنك جامع الناس"أي باعثهم ومحييهم بعد تفرقهم"ليوم"هو يوم القيامة أي لحساب يوم أو لجزاء يوم على تقدير حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه. قوله:"لا ريب فيه"أي: في وقوعه ووقوع ما فيه يخلف الميعاد"للتعليل لمضمون ما قبلها: أي أن الوفاء بالوعد شأن الإله سبحانه وخلفه يخالف الألوهية كما أنها تنافيه وتباينه. اهـ"

-وقال القرطبي في تفسيره: الجزء:4/ 23 في شرح الآية:

أي باعثهم ومحييهم بعد تفرقهم، وفي هذا إقرار بالبعث ليوم القيامة. قال الزجاج: هذا هو التأويل الذي علمه الراسخون وأقروا به و خالف الذين اتبعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت