-المعني اللغوي:
جاء في لسان العرب مادة جمع: جمع الشيء عن تفرقة يجمعه جمعًا وجمعه وأجمعه فاجتمع واجدمع، وهي مضارعة، وكذلك تجمع واستجمع. والمجموع: الذي جمع من ههنا وههنا وإن لم يجعل كالشيء الواحد
وفي أسماء الله الحسنى: الجامع؛ قال ابن الأثير: هو الذي يجمع الخلائق
ليوم الحساب، وقيل: هو المؤلف بين المتماثلات والمتضادات في الوجود
-من دلائل الاسم في القران الكريم:
قوله تعالي:"ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد"ال عمران/9
-قال الشوكاني في فتح القدير: الجزء:1/ 480
"ربنا إنك جامع الناس"أي باعثهم ومحييهم بعد تفرقهم"ليوم"هو يوم القيامة أي لحساب يوم أو لجزاء يوم على تقدير حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه. قوله:"لا ريب فيه"أي: في وقوعه ووقوع ما فيه يخلف الميعاد"للتعليل لمضمون ما قبلها: أي أن الوفاء بالوعد شأن الإله سبحانه وخلفه يخالف الألوهية كما أنها تنافيه وتباينه. اهـ"
-وقال القرطبي في تفسيره: الجزء:4/ 23 في شرح الآية:
أي باعثهم ومحييهم بعد تفرقهم، وفي هذا إقرار بالبعث ليوم القيامة. قال الزجاج: هذا هو التأويل الذي علمه الراسخون وأقروا به و خالف الذين اتبعوا