قال ابن القيم في شفء العليل (1/ 192) :
وكذلك أسم السلام فإنه الذي سَلِم من العيوب والنقائص. ووصفْه بالسّلام أبلغ من ذلك من وصفه بالسالم. ومن موجبات وصفه بذلك سلامة خَلْقه من ظلمه لهم. فسَلِم سبحانه من إرادة الظلم والشرّ، ومن التسمية به، ومن فعله، ومن نسبته إليه. فهو السَّلام من صفات النقص وأفعال النقص وأسماء النقص، المسلم لخلقه من الظلم. ولهذا وَصف سبحانه ليلة القدر بأنها سلام، والجنة بأنها دار السلام، وتحية أهلها السلام. وأثنى على أوليائه بالقول السَّلام. كلّ ذلك السالم من العيوب. اهـ
المعني اللغوي:
جاء في اللسان مادة أمن: الأمان والأمانة بمعنى. وقد أمنت فأنا أمن، وآمنت غيري من الأمن والأمان. والأمن: ضد الخوف. والأمانة: ضد الخيانة. والإيمان: ضد الكفر. والإيمان: بمعنى التصديق، ضده التكذيب.
وقال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى المؤمن، هو الذي يصدق عباده وعده فهو من الإيمان التصديق، أو يؤمنهم في القيامة عذابه فهو من الأمان ضد الخوف. اهـ
-ومن دلائل الأسم في القران:
قوله تعالي:"هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن ..."الحشر 23
قال ابن كثير في تفسيره الجزء:4/ 439