قوله تعالى:"المؤمن"قال الضحاك عن ابن عباس: أي أمن خلقه من أن يظلمهم. وقال قتادة: أمن بقوله أنه حق. وقال ابن زيد: صدق عباده المؤمنين في إيمانهم به. اهـ
-و قال البغوي في تفسيره: الجزء:1/ الصفحة:87
المؤمن"، قال ابن عباس: هو الذي أمن الناس من ظلمه وأمن من آمن به من عذابه، هو من الأمان الذي هو ضد التخويف كما قال:"وآمنهم من خوف" (قريش- 4) وقيل: معناه المصدق لرسله بإظهار المعجزات، والمصدق للمؤمنين بما وعدهم من الثواب، وللكافرين بما أوعدهم من العقاب. اهـ"
*وقال القرطبي في تفسيره: الجزء:18/ الصفحة:41
"المؤمن"أي المصدق لرسله بإظهار معجزاته عليهم، ومصدق المؤمنين ما وعدهم به من الثواب، ومصدق الكافرين ما أوعدهم من العقاب. وقيل: المؤمن الذي يؤمن أولياءه من عذابه، ويؤمن عباده من طلمه، يقال: آمنه من الأمان الذي هو ضد الخوف، كما قال تعالى:"وآمنهم من خوف" [قريش: 4] فهو مؤمن، قال النابغة
والمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند
وقال مجاهد: المؤمن الذي وحد نفسه بقوله:"شهد الله أنه لا إله إلا هو" [آل عمران: 18] . وقال ابن عباس: إذا كان يوم القيامة أخرج أهل التوحيد من النار. وأول من يخرج من وافق اسمه اسم نبي، حتى إذا لم يبق فيها من يوافق اسمه اسم نبي قال الله تعالى: لباقيهم: أنتم المسلمون وأنا السلام، وأنتم المؤمنون وأنا المؤمن، فيخرجهم من النار ببركة هذين الإسمين. اهـ
-ومن دلائل الاسم في السنة:
ذكرنا أن معني المؤمن هو المصدق للمرسلين بما قالوه والمصدق للمؤمنين بما وعدهم من نعيم في الجنة والمصدق للكافرين بما وعدهم من عذاب السعير فهو