فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 286

14 -16: هو الله العفو الغفور الغفار

المعني اللغوي للأسماء الثلاثة في لسان العرب:

العفو: مادة عفا: في أسماء الله تعالى: العفو، وهو فعول من العفو، وهو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، وأصله المحو والطمس، وهو من أبنية المبالغة. يقال: عفا يعفو عفوًا، فهو عاف وعفو، قال الليث: العفو عفو الله، عز وجل، عن خلقه، والله تعالى العفو الغفور. وكل من استحق عقوبةً فتركتها فقد عفوت عنه .. وفي حديث أبي بكر، رضي الله عنه: سلوا الله العفو والعافية والمعافاة، فأما العفو فهو ما وصفناه من محو الله تعالى ذنوب عبده عنه، وأما العافية فهو أن يعافيه الله تعالى من سقم أو بلية وهي الصحة ضد المرض. اهـ

للغفور الغفار:

مادة غفر: الغفور الغفار، جل ثناؤه، وهما من أبنية المبالغة ومعناهما الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. يقال: اللهم اغفر لنا مغفرة وغفرًا وغفرانًا، وإنك أنت الغفور الغفار يا أهل المغفرة. وأصل الغفر التغطية والستر. غفر الله ذنوبه أي سترها؛ والغفر: الغفران. وفي الحديث: كان إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك الغفران: مصدر، وهو منصوب بإضمار أطلب، وفي تخصيصه بذلك قولان أحدهما التوبة من تقصيره في شكر النعم التي أنعم بها عليه بإطعامه وهضمه وتسهيل مخرجه، فلجأ إلى الاستغفار من التقصير وترك الاستغفار من ذكر الله تعالى مدة لبثه على الخلاء، فإنه كان لا يترك ذكر الله بلسانه وقلبه إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه رأى ذلك تقصيرًا فتداركه بالاستغفار. وقد غفره يغفره غفرًا: ستره. وكل شيء سترته، فقد غفرته؛ ومنه قيل للذي يكون تحت بيضة الحديد على الرأس: مغفر. وتقول العرب: اصبغ ثوبك بالسواد فهو أغفر لوسخه أي أحمل له وأغطى له. ومنه: غفر الله ذنوبه أي سترها.

*من دلائل الأسماء في القران:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت