فهو لجلاله وكمال سلطانه وعظمته أهل لأن يكرم ويثنى عليه سبحانه وتعالى وإكرام كل أحد بحسبه، فإكرام الله عز وجل أن تقدره حق قدره، وأن تعظمه حق تعظيمه، لا لاحتياجه إلى إكرامك، ولكن ليمن عليك بالجزاء. اهـ
المعني اللغوي:
جاء في اللسان مادة بعث: بعثه يبعثه بعثًا: أرسله وحده، وبعث به: أرسله مع غيره. وابتعثه أيضًا أي أرسله فانبعث.
والبعث أيضًا: الإحياء من الله للموتى؛ ومنه قوله تعالى: ثم بعثناكم من بعد موتكم: أي أحييناكم. وبعث اللموتى: نشرهم ليوم البعث. وبعث الله الخلق يبعثهم بعثًا: نشرهم؛ من ذلك. وفتح العين في البعث كله لغة. ومن أسمائه عز وجل: الباعث، هو الذي يبعث الخلق أي يحييهم بعد الموت يوم القيامة
*من دلائل الاسم في القران
قوله تعالي:"ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون": البقرة/56
-قال الشوكاني في فتح القدير: الجزء 1/ 137
والمراد بقوله:"ثم بعثناكم"الإحياء لهم لوقوعه بعد الموت، وأصل البعث الإثارة للشيء من محله، يقال: بعثت الناقة: أي أثرها، ومنه قول امرئ القيس:
وإخوان صدق قد بعثت بسحرة ... فقاموا جميعًا بين غاث ونشوان
وقول عنترة: