(يا ذا الجلال والإكرام) : أي يا مستحق الجلال وهو العظمة , وقيل الجلال التنزه عما لا يليق , وقيل الجلال لا يستعمل إلا لله والإكرام والإحسان , وقيل المكرم لأوليائه بالإنعام عليهم والإحسان إليهم اهـ
-و من أقوال علماء أهل السنة:
-قال البيهقي في الأسماء والصفات ص/198:
قال ابن سليمان (ذو الجلال والإكرام) وهو من الجلال والعظمة , ومعناه منصرف إلى جلال القدر , وعظم الشأن , فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل , ويتضع من كل رفيع.
وقال أيضا ص/111 عن الاكرم:
قال أبو سليمان: هو أكرم الأكرامين , لا يوازية كريم , ولا يعادله فيه نظير , وقد يكون الأكرم بمعنى الكريم , كملا جاء الأعز بمعنى العزيز.
وفي شرحه لأسم الباقي قال: قال الحليمي رحمه الله وهذا أيضا من لوازم قوله القديم , لأنه إذا كان موجودًا لا عن أول ولا بسبب لم يجز عليه الانقضاء والعدم , فأن كل منقص بعد وجوده فإنما يكون إنقضاؤه لانقطاع سبب وجوده فلما لم يكن لوجوده القديم سبب فيتوهم أن ذلك السبب إن ارتفع عدم , علمنا أنه لا انقضاء له. اهـ
-وفي شرح العقيدة الواسطية لابن تيمية قال ابن العثيمين:
?والإكرام: هي مصدر من أكرم، صالحة للمكرم والمكرم، فالله سبحانه وتعالى مكرم، وإكرامه تعالى القيام بطاعته، ومكرم لمن يستحق الإكرام من خلقه بما أعد لهم من الثواب.