فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 286

لرسول الله صلى الله عليه وسام: (باسم الله أرقيق يشفيك) . فبين أن الرقية منه وهي سبب لفعل الله وهو الشفاء. اهـ

46 -47:هو الله السميع البصير

المعني اللغوي:

السميع سمع: السمع: حس الأذن. وفي التنزيل: أو ألقى السمع وهو شهيد؛ وقال ثعلب: معناه خلا له فلم يشتغل بغيره؛ وقد سمعه سمعًا وسمعًا وسماعًا وسماعةً وسماعيةً. والسميع: من صفاته عز وجل، وأسمائه لا يعزب عن إدراكه مسموع، وإن خفي، فهو يسمع بغير جارحة. وفعيل: من أبنية المبالغة.

وفي التنزيل: وكان الله سميعًا بصيرًا، وهو الذي وسع سمعه كل شيء

قال الأزهري: والعجب من قوم فسروا السميع بمعنى المسمع فرارًا من وصف الله بأن له سمعًا، وقد ذكر الله الفعل في غير موضع من كتابه، فهو سميع ذو سمع بلا تكييف ولا تشبيه بالسمع من خلقه ولا سمعه كسمع خلقه، ونحن نصف الله بما وصف به نفسه بلا تحديد ولا تكييف،

البصير:

قال الليث: البصر العين إلا أنه مذكر، وقيل: البصر حاسة الرؤية. ابن سيده: البصر حس العين والجمع أبصار. بصر به بصرًا وبصارةً وبصارةً وأبصره وتبصره: نظر إليه هل يبصره. قال سيبويه: بصر صار مبصرًا، وأبصره إذا أخبر بالذي وقعت عينه عليه

قال أبو إسحق: أعلم الله أنه يدرك الأبصار وفي هذا الإعلام دليل أن خلقه لا يدركون الأبصار أي لا يعرفون كيف حقيقة البصر وما الشيء الذي به صار الإنسان يبصر من عينيه دون أن يبصر من غيرهما من سائر أعضائه، فأعلم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت