خلقًا من خلقه لا يدرك المخلوقون كنهه ولا يحيطون بعلمه، فكيف به تعالى والأبصار لا تحيط به وهو اللطيف الخبير. اهـ
ومن دلائل الاسم في القران:
-قوله تعالي:"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير"-المجادلة/1
قال القرطبي في تفسيره الجزء:17 / الصفحة:229
فيه مسألتان:
قوله تعالى:"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله"التي اشتكت إلى الله هي خولة بنت ثعلبة.، وزوجها أوس بن الصامت أخو عبادة بن الصامت، وعد مر بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته والناس معه على حمار فاستوقفته طويلا ووعظته وقالت: ياعمر قد كنت تدعى عميرا، ثم قيل لك عمر، ثم قيل لك أمير المؤمنين، فاتق الله ياعمر، قإنه من أيقن بالموت خاف الفوت، ومن أيقن بالحساب خالف العذاب، وهو واقف يسمع كلامها، فقيل له: يا أمير المرمنين أتقف لهذه العجوز هذا الوقوف؟ فقال: والله لوحبستني من أول النهار إلى آخره لازلت إلا للصلاة المكتوبة، أتدرون من هذه العجوز؟ هي خولة بنت ثعلبة سمع الله قوله من فوق سبع سماوات، أيسمع رب العالمين قولها ويمتنع عمر؟
"وقالت عائشة رضي الله عنها: تبارك الذي وسع كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفي علي بعضه، وهي تكتشي زوجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو تقول: يارسول الله! أكل شبابي ونثرت له بطني، حتر إذا كبر سني واتقطع ولدي ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك! فما برحت حتى نزل جبريل يهذه الآية:"قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى