فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 286

ونقصان القوة. وأخذ المقيم بما لم يأخذ به المسافر , والصحيح بما لم يأخذ به المريض. وهذا كله رأفة ورحمة.

قال الخطابي: وقد تكون الرحمة في الكراهة للمصلحة , ولا تكاد الرأفة تكون في الكراهة. اهـ

-المعني اللغوي:

جاء في اللسان لابن منظور مادة:

خلق: الله تعالى وتقدس الخالق والخلاق، وفي التنزيل: هو الله الخالق البارئ المصور؛ وفيه: بلى وهو الخلاق العليم؛ وإنما قدم أول وهلة لأنه من أسماء الله جل وعز. الأزهري: ومن صفات الله تعالى الخالق والخلاق ولا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله عز وجل، وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة، وأصل الخلق التقدير، فهو باعتبار تقدير ما منه وجودها وبالاعتبار للإيجاد على وفق التقدير خالق. والخلق في كلام العرب: ابتداع الشيء على مثال لم يسبق إليه: وكل شيء خلقه الله فهو مبتدئه على غير مثال سبق إليه: ألا له الخلق والأمر تبارك الله أحسن الخالقين.

* ومن دلائل الاسم في القران:

قوله تعالي:"أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم *"يس/81

قال ابن كثير في تفسيره بتصرف الجزء:3/ 768

يقول تعالى مخبرًا منبهًا على قدرته العظيمة في خلق السموات السبع بما فيها من الكواكب السيارة والثوابت والأرضين السبع, وما فيه من جبال ورمال وبحار وقفار, وما بين ذلك, ومرشدًا إلى الاستدلال على إعادة الأجساد بخلق هذه الأشياء العظيمة, كقوله تعالى:"لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس"وقال عز وجل ههنا:"أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم؟"أي مثل البشر, فيعيدهم كما بدأهم, قاله ابن جرير: وهذه الاية الكريمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت