كقوله عز وجل:"أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير"وقال تبارك وتعالى ههنا"بلى وهو الخلاق العليم * إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون"أي إنما يأمر بالشيء أمرًا واحدًا لا يحتاج إلى تكرار أو تأكيد:
إذا ما أراد الله أمرًا فإنما ... يقول له كن فيكون. اهـ
وقال الشوكاني في فتح القدير: الجزء:4/ 546
ثم ذكر سبحانه ما هو أعظم خلقًا من الإنسان فقال:"أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم"والهمزة للإنكار، والواو للعطف على مقدر كنظائره، ومعنى الآية: أن من قدر على خلق السموات والأرض وهما في غاية العظم وكبر الأجزاء يقدر على إعادة خلق البشر الذي هو صغير الشكر ضعيف القوة، ما قال سبحانه:"لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس". قرأ الجمهور"بقادر"بصيغة اسم الفاعل. ثم قال رحمه الله:
ثم أجاب سبحانه عما أفاده الاستفهام من الإنكار التقريري بقوله:"بلى وهو الخلاق العليم"أي بلى هو قادر على ذلك وهو المبالغ في الخلق والعلم على أكمل وجه وأتمه. اهـ
-ومن دلائل الاسم في السنة:
ما أخرجه أحمد وغيره عن أنس بن مالك قال >"غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله لو سعرت فقال إن الله هو الخالق القابض الباسط الرازق المسعر وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال"
-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
أن ما نراه في الكون من أبدع وما يراه الأنسان من تنوع مخلوقات الله وما فطرها عليه وأودعها من صفات وخصائص ليجعل المرء يقف أمام قدرة الخلاق سبحانه الذي خلق فسوي وأعطي كل شيء خلقه ثم هدي فتبارك الله أحسن الخالقين ,وأليك أخي الكريم بعض أقوال العلماء في وصف أبداع الخلاق جل جلاله ..