الأمة وهم يضربونها ويقولون زنيت سرقت فقلت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت اللهم اجعلني مثلها قال إن ذاك الرجل كان جبارا فقلت اللهم لا تجعلني مثله وإن هذه يقولون لها زنيت ولم تزن وسرقت ولم تسرق فقلت اللهم اجعلني مثلها""
قلت: في الحديثين جاء الاستعانة بالله عند الفتن بهذا الدعاء"حسبي الله ونعم الوكيل"
-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
قال البيهقي في الأسماء والصفات للبيهقي: ص/148:
قال الحليمي: ومعناه المدرك للأجزاء والمقادير التي يعلم العباد أمثالها بالحساب من غير أن يحسب لأن الحاسب يدرك الأجزاء شيئًا فشيئًا , ويعلم الجملة عند انتهاء حسابه , والله تعالى لا يتوقف علمه بشئ على أمر يكون , وحال يحدث , وقد قيل الحسيب هو الكافي , فعيل بمعنى مفعل. تقول العرب نزلت بفلان فأكرمني وأحسبني أي أعطاني ما كفاني حتى قلت: حسبي.
المعني اللغوي: جاء في لسان العرب:
حفظ: الحفيظ: من صفات الله عز وجل لا يعزب عن حفظه الأشياء كلها من مثقال ذرة في السموات والأرض وقد حفظ علي خلقه ما يعملون من خير أو شر , وقد حفظ السموات والأرض بقدرته"ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم"البقرة /255
والحافظ والحفيظ: الموكل بالشيء بحفظه يقال: فلان حفيظ عليكم وحافظنا , والحفظة: الذين يحصون الأعمال ويكتبونها علي بني ادم من الملائكة وهم الحافظون. اهـ