ممن لا يعرف ولا ثبت إعتباره عند أهل الحل والعقد من العلماء، فإن كان الأول فلا بد أن يكون على خلاف ما ظهر لبادي الرأي ـ كما تقدم ـ إن كان الثاني فلا حجة فيه، وإنما الحجة في المقتدين برسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذه خمسة في التشديد في سلوك طريق الآخرة يقاس عليها ما سواها. اهـ
المعني اللغوي:
الخالق: الله تعالى وتقدس الخالق والخلاق، وفي التنزيل: هو الله الخالق البارئ المصور؛ وفيه: بلى وهو الخلاق العليم؛ وإنما قدم أول وهلة لأنه من أسماء الله جل وعز. الأزهري: ومن صفات الله تعالى الخالق والخلاق ولا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله عز وجل، وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة، وأصل الخلق التقدير، فهو باعتبار تقدير ما منه وجودها وبالاعتبار للإيجاد على وفق التقدير خالق. والخلق في كلام العرب: ابتداع الشيء على مثال لم يسبق إليه: وكل شيء خلقه الله فهو مبتدئه على غير مثال سبق إليه: ألا له الخلق والأمر تبارك الله أحسن الخالقين
الباري المصور: البارئ: من أسماء الله عز وجل، والله البارئ الذارئ. وفي التنزيل العزيز: البارئ المصور. وقال تعالى: فتوبوا إلى بارئكم. قال: البارئ: هو الذي خلق الخلق لا عن مثال. قال ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات، وقلما تستعمل في غير الحيوان، فيقال: برأ الله النسمة وخلق السموات والأرض. قال ابن سيده: برأ الله الخلق يبرؤهم برءًا وبروءًا: خلقهم، يكون ذلك في الجواهر والأعراض. وفي التنزيل: «ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها» اهـ
*من دلائل هذه الاسماء في القران:
قوله تعالي:"هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى"الحشر/24