فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 286

8 -9:هو الله الباسط القابض

الباسط والقابض اسمان من أسماء الله تعالي ولم يرد في القران اسمين بهذه الصيغة وإنما وردا فعلين كما سوف يتبين ذلك القاريء , وقد وردا في السنة الصحيحة وقد ذكرهما غير واحد من العلماء كأبن القيم وأبن العثيمين.

-المعني اللغوي:

جاء في لسان العرب بتصرف:

الباسط: في أسماء الله تعالى: الباسط، هو الذي يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم بجوده ورحمته ويبسط الأرواح في الأجساد عند الحياة. والبسط: نقيض القبض، بسطه يبسطه بسطًا فانبسط وبسطه فتبسط

القابض: القبض: خلاف البسط، قبضه يقبضه قبضًا وقبضه؛ الأخيرة عن ابن الأعرابي؛ وأنشد: تركت ابن ذي الجدين فيه مرشة، يقبض أحشاء الجبان شهيقها والانقباض: خلاف الانبساط، وقد انقبض وتقبض. وانقبض الشيء: صار مقبوضًا. وتقبضت الجلدة في النار أي انزوت. وفي أسماء الله تعالى: القابض، هو الذي يمسك الرزق وغيره من الأشياء عن العباد بلطفه وحكمته ويقبض الأرواح عند الممات.

*من دلائل الاسمان في القران:

قوله تعالي:"والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون"البقرة/245

قال ابن كثير في تفسيره: الجزء:1/ الصفحة:400

قوله"والله يقبض ويبسط"أي أنفقوا ولا تبالوا, فالله هو الرازق يضيق على من يشاء من عباده في الرزق, ويوسعه على آخرين, له الحكمة البالغة في ذلك"وإليه ترجعون"أي يوم القيامة. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت