-المعني اللغوي:
جاء في لسان العرب مادة حقق بتصرف:
حقق: الحق: نقيض الباطل، وجمعه حقوق وحقاق، وليس له بناء أدنى عدد.
والحق: من أسماء الله عز وجل، وقيل من صفاته؛ قال ابن الأثير: هو الموجود حقيقةً المتحقق وجوده وإلهيته. والحق: ضد الباطل. وفي التنزيل: ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق. وقوله تعالى: ولو اتبع الحق أهواءهم؛ قال ثعلب: الحق هنا الله عز وجل، وقال الزجاج: ويجوز أن يكون الحق هنا التنزيل أي لو كن القرآن بما يحبونه لفسدت السموات والأرض. وقوله تعالى: وجاءت سكرة الموت بالحق؛ معناه جاءت السكرة التي تدل الإنسان أنه ميت بالحق بالموت الذي خلق له. اهـ
-ومن دلائل الاسم في القران:
قوله تعالي:"* أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون * فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم"المؤمنون 115 - 116
قال ابن كثير في تفسيره بتصرف الجزء:3/ 346
قوله تعالى:"أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا"أي أفظننتم أنكم مخلوقون عبثًا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا, وقيل: للعبث, أي لتلعبوا وتعبثوا كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب, وإنما خلقناكم للعبادة وإقامة أوامر الله عز وجل"وأنكم إلينا لا ترجعون"أي لا تعودون في الدار الاخرة, كما قال تعالى:"أيحسب الإنسان أن يترك سدى"يعني هملًا. وقوله:"فتعالى الله الملك الحق"أي تقدس أن يخلق شيئًا عبثًا, فإنه الملك الحق المنزه عن ذلك"لا إله إلا هو رب العرش"