وقيل: أفضل ما يلزم الإنسان نفسه في هذه الطريق: المحاسبة والمراقبة، وسياسة عمله بالعلم.
وقال أبو حفص لأبي عثمان النيسابوري: إذا جلست للناس فكن واعظًا لقلبك ونفسك. ولا يغرنك اجتماعهم عليك. فإنهم يراقبون ظاهرك. والله يراقب باطنك.
وأرباب الطريق مجمعون على أن مراقبة الله تعالى في الخواطر: سبب لحفظها في حركات الظواهر. فمن راقب الله في سره، حفظه الله في حركاته في سره وعلانيته.
والمراقبة هي التعبد باسمه الرقيب، الحفيظ، العليم، السميع، البصير فمن عقل هذه الأسماء، وتعبد بمقتضاها: حصلت له المراقبة. والله أعلم. اهـ
المعني اللغوي:
جاء في لسان العرب مادة الودد: الود: مصدر المودة. ابن سيده: الود الحب يكون في جميع مداخل الخير؛ عن أبي زيد. ووددت الشيء أود، وهو من الأمنية؛ ذكر هذا في قوله تعالى: يود أحدهم لو يعمر أي يتمنى. الليث: يقال: ودك ووديدك كما تقول حبك وحبيبك.
و الودود في أسماء الله عز وجل، المحب لعباده، من قولك وددت الرجل أوده ودًا وودادًا وودادًا. قال ابن الأثير: الودود في أسماء الله تعالى، فعول بمعنى مفعول، من الود المحبة. يقال: وددت الرجل إذا أحببته، فالله تعالى مودود أي محبوب في قلوب أوليائه؛ قال: أو هو فعول بمعنى فاعل أي يحب عباده الصالحين بمعنى يرضى عنهم. اهـ
-ومن دلائل الاسم في القران الكريم: