فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 286

جابر أن عمر كان يقول"أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا"ثم قال رحمه الله:

قال السيوطي قال الخطابي: قوله صلى الله عليه وسلم السيد الله أي السؤدد كله حقيقة لله عز وجل وأن الخلق كلهم عبيد الله وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله أنا سيد ولد آدم لأنهم قوم حديث عهد بالإسلام , وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة كهي بأسباب الدنيا. وكان لهم رؤساء يعظمونهم وينقادون لأمرهم وقوله قولوا بقولكم أي قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله تعالى في كتابه ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم , ولا تجعلوني مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا ليسو دونكم في أسباب الدنيا وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة فسموني نبيا ورسولا. اهـ

-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:

قال البيهقي في الأسماء والصفات ص/22

قال الحليمي: ومعناه المحتاج إليه بالإطلاق , فإن سيد الناس إنما هو رأسهم الذي إليه يرجعون , وبأمره يعملون , وعن رأيه يصدرون , ومن قوله يستهدون , فإذا كانت الملائكة والإنس والجن خلقًا للباري جل ثناؤه , ولم يكن بهم غنية عنه في بدء أمرهم وهو الوجود , إذ لو لم يوجدهم لم يوجدوا , ولا في الإبقاء بعد الإيجاد , ولا في العوارض العارضة أثناء البقاء , كان حقًا له جل ثناؤه أن يكون سيدًا , وكان حقًا عليهم أن يدعوه بهذا الاسم.

لم يرد في القران وأنما في السنة كما سنذكر والله المستعان.

-المعني اللغوي:

جاء في لسان العرب لأبن منظور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت