فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 286

تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم"أي فمغفرتك عن كمال قدرتك وحكمتك. لست كمن يغفر عجزًا. ويسامح جهلا بقدر الحق، بل أنت عليم بحقك. قادر على استيفائه، حكيم في الأخذ به."

فمن تأمل سريان آثار الأسماء والصفات في العالم، وفي الأمر، تبين له أن مصدر قضاء هذه الجنايات من العبيد، وتقديرها: هو من كمال الأسماء والصفات والأفعال. وغاياتها أيضًا: مقتضى حمده ومجده، كما هو مقتضى ربوبيته وإلهيته.

فله في كل ما قضاه وقدره الحكمة البالغة، والآيات الباهرة، والتعرفات إلى عباده بأسمائه وصفاته، واستدعاء محبتهم له، وذكرهم له، وشكرهم له، وتعبدهم له بأسمائه الحسنى. اهـ

40 -41: هو الله الفتاح - الفاتح

-المعني اللغوي:

جاء في اللسان بتصرف: الفتح: نقيض الأغلاق , فتحه يفتحه فتحًاوافتتحه فانفتح وتفتح.

وقال الأزهري: والفتاح الحكومة ويقال للقاضي: الفتاح لأنه يفتح مواضع الحق وقال: الفتاح في صفة الله تعالي: الحاكم. قال ابن الأثير: هو الذي يفتح أبواب الرزق والرحمة لعباده, وقيل معناه الحاكم بينهم , والفتاح من أبنية المبالغة. اهـ

* من دلائل الاسم في القران:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت