فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 286

المراد الحصر لكانت العبارة:"إن أسماء الله تسعة وتسعون اسمًا من أحصاها دخل الجنة"أو نحو ذلك. إذن فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة، وعلى هذا فيكون قوله:"من أحصاها دخل الجنة"جملة مكملة لما قبلها، وليست مستقلة، ونظير هذا أن تقول: عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة. ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين هذه الأسماء، والحديث المروي عنه في تعيينها ضعيف. اهـ

قلت: وسبق توضيح علة هذا الحديث وقول العلماء فيه ولله الحمد والمنة.

* المعني اللغوي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت