فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 286

للموحد حقيقة التوحيد والضمير في يرفعه علي هذا عائد إلي التوحيد , ويجوز أن يكون ضمير العمل الصالح أي: العمل الصالح يرفعه الكلم الطيب أي: لا يقبل العمل الصالح إلا من موحد ويجوز أن يكون لله تعالي يرفعه اهـ

لم يرد أسم"السيد"في القران وأنما ورد في السنة كما سيأتي بيانه والله المستعان

المعني اللغوي:

السيد: الذي يفوق في الخير. قال ابن الأنباري: إن قال قائل: كيف سمى الله، عز وجل، يحيى سيدًا وحصورًا، والسيد هو الله إذ كان مالك الخلق أجمعين ولا مالك لهم سواه؟ قيل له: لم يرد بالسيد ههنا المالك وإنما أراد الرئيس والإمام في الخير، كما تقول العرب فلان سيدنا أي رئيسنا والذي نعظمه؛ وأنشد أبو زيد: سوار سيدنا وسيد غيرنا، صدق الحديث فليس فيه تماري وساد قومه يسودهم سيادةً وسوددًا وسيدودةً، فهو سيد، وهم سادة، تقديره فعلة، بالتحريك، لأن تقدير سيد فعيل. اهـ

-ومن دلائل الاسم في السنة:

ما أخرجه أبو داود وغيره عن أبي نضرة عن مطرف قال قال أبي انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال"السيد الله تبارك وتعالى .."

-قال الفيروز ابادي في عون المعبود:

(فقال السيد الله) : أي هو الحقيق بهذا الاسم. قال القاري: أي الذي يملك نواصي الخلق ويتولاهم هو الله سبحانه وهذا لا ينافي سيادته المجازية الإضافية المخصوصة بالأفراد الإنسانية حيث قال:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر"أي لا أقول افتخارا بل تحدثا بنعمة الله وإلا فقد روى البخاري عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت