فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 286

والرؤية التي بمعنى إدراك المبصرات ثلاثة أقسام:

1 -قسم يقصد به النصر والتأييد، كقوله: {إنني معكما أسمع وأرى} [طه: 46] .

2 -وقسم يقصد به الإحاطة والعلم، مثل قوله: {إن الله نعمًا يعظكم به إن الله كان سميعًا بصيرًا} [البقرة: 271] .

3 -وقسم يقصد به التهديد، مثل قوله: {قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله} [التوبة: 94] .

ما نستفيده من الناحية المسلكية في الإيمان بصفتي السمع والرؤية:

-أما الرؤية، فنستفيد من الإيمان بها الخوف والرجاء: الخوف عند المعصية، لأن الله يرانا. والرجاء عند الطاعة، لأن الله يرانا. ولا شك أنه سيثيبنا على هذا، فتتقوى عزائمنا بطاعة الله، وتضعف إرادتنا لمعصيته.

-وأما السمع، فالأمر فيه ظاهر، لأن الإنسان إذا آمن بسمع الله، استلزم إيمانه كمال مراقبة الله تعالى فيما يقول خوفًا ورجاءً: خوفًا، فلا يقول ما يسمع الله تعالى منه من السوء، ورجاء، فيقول الكلام الذي يرضي الله عز وجل. اهـ

لم يرد هذا الاسم في القران وورد في السنة كما سيأتي بيانه.

-المعني اللغوي:

جاء في اللسان لأبن منظور مادة: سبح: السبح والسباحة: العوم وسبح في الكلام إذا أكثر فيه. والتسبيح: التنزيه. وسبحان الله: معناه تنزيهًا لله من الصاحبة والولد، وقيل: تنزيه الله تعالى عن كل ما لا ينبغي له أن يوصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت