ومن صفات الله عز وجل: السبوح القدوس؛ قال أبو إسحق: السبوح الذي ينزه عن كل سوء، والقدوس: المبارك، وقيل: الطاهر؛ وقال ابن سيده: سبوح قدوس من صفة الله عز وجل، لأنه يسبح ويقدس اهـ
-ومن دلائل الاسم في السنة:
-ما أخرجه مسلم عن مطرف بن عبد الله بن الشخير أن عائشة نبأته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح"قدوس رب الملائكة والروح"
-قال النووي في شرح مسلم:
قوله: (سبوح قدوس) .. قال ابن فارس والزبيدي وغيرهما: سبوح هو الله عز وجل , فالمراد بالسبوح القدوس المسبح المقدس , فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح. ومعنى (سبوح) المبرأ من النقائض والشريك وكل ما لا يليق بالإلهية , (وقدوس) المطهر من كل ما لا يليق بالخالق.
وقال الهروي: قيل: القدوس المبارك قال القاضي عياض: وقيل فيه سبوحا قدوسا على تقدير أسبح سبوحا أو أذكر أو أعظم أو أعبد. وقوله (رب الملائكة والروح) قيل: الروح ملك عظيم , وقيل: يحتمل أن يكون جبريل عليه السلام وقيل خلق لا تراهم الملائكة كما لا نرى نحن الملائكة. والله سبحانه وتعالى أعلم. اهـ
* ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
-قال البيهقي في الأسماء والصفات: ص/37
قال الحليمي في معنالسبوح: إنه المنزه عن المعائب والصفات التي تعتور المحدثين من ناحية الحدوث. والتسبيح: التنزيه.