وقال ابن الأنباري: الجبّار في صفة الربّ سبحانه الذي لا يُنال، ومنه قولهم: نخلة جبارة، إذا فاتت يد المتناول. اهـ
-أما معني أسم المتكبر من أقوال أهل السنة:
قال ابن القيم في شفاء العليل 1/ 192
«المتكبر» . قال قتادة وغيره: هو الذي تكبّر عن السوء. وقال أيضًا: الذي تكبّر عن السيئات. وقال مقاتل: المتعظّم عن كلّ سوء. وقال أبو إسحاق: الذي يكبر عن ظلم عباده.
وقال المباركفوري في تحفة الأحوزي:
(المتكبر) أي العظيم ذو الكبرياء , وقيل المتعالي عن صفات الخلق , وقيل المتكبر على عتاة خلقه , والتاء فيه للتفرد والتخصيص لا تاء التعاطي والتكلف. والكبرياء العظمة والملك , وقيل هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها إلا الله تعالى وهو من الكبر وهو العظمةاهـ
والاسمان جاء ذكرهما في السنة وسنذكر دلائل ذلك بعد بيان المعني اللغوي لهما والله المستعان.
-المعني اللغوي للأسمان:
-المقدم: جاء في اللسان مادة قدم:
من اسماء الله تعالي المقدم وهو الذي يقدم الأشياء ويضعها في موضعها فمن استحق التقديم قدمه.
المؤخر جاء في السان مادة أخر: