فهذا القول باطل. وإما استشهاده بالجنين، فالجواب: أن يقال الجنين لا يمكن أن يوجه إليه طلب الرزق، لأنه غير قادر، بخلاف القادر.
ولهذا قال الله تعالى: ?هو الذي جعل لكم الأرض ذلولًا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه? ?الملك: 15]، فلابد من سعي، وأن يكون هذا السعي على وفق الشرع. اهـ
المعني اللغوي:
جاء في لسان العرب بتصرف:
الطيف: مادة لطف: واللطيف: صفة من صفات الله واسم من أسمائه، وفي التنزيل العزيز: الله لطيف بعباده، وفيه: وهو اللطيف الخبير؛ ومعناه، والله أعلم، الرفيق بعباده. قال أبو عمرو: اللطيف الذي يوصل إليك أربك في رفق، واللطف من الله تعالى: التوفيق والعصمة، وقال ابن الأثير في تفسيره: اللطيف هو الذي اجتمع له الرفق في الفعل والعلم بدقائق المصالح وإيصالها إلى من قدرها له من خلقه.
الخبير: مادة خبر: والخبير: من أسماء الله عز وجل العالم بما كان وما يكون. وقوله: وخبرت الأمر أي علمته. وخبرت الأمر أخبره إذا عرفته على حقيقته. وقوله تعالى: فاسأل به خبيرًا؛ أي اسأل عنه خبيرًا يخبر.
والخبر، بالتحريك: واحد الأخبار. والخبر: ما أتاك من نبإ عمن تستخبر. ابن سيده: الخبر النبأ، والجمع أخبار، وأخابير جمع الجمع. اهـ
-ومن دلائل الاسمان في القران الكريم:
-قوله تعالي:"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير"الملك/ 14