ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودًا إذ تفيضون فيه (يونس: 61) قال: وقيل المهيمن: الرقيب على الشئ الحافظ له.
المعني اللغوي للأسماء:
جاء في لسان العرب لأبن منظور بتصرف:
العزيز:
مادة عزز: العزيز: من صفات الله عز وجل وأسمائه الحسنى؛ قال الزجاج: هو الممتنع فلا يغلبه شيء، وقال غيره: هو القوي الغالب كل شيء، وقيل: هو الذي ليس كمثله شيء. ومن أسمائه عز وجل المعز، وهو الذي يهب العز لمن يشاء من عباده. والعز: خلاف الذل. , والعز في الأصل: القوة والشدة والغلبة. والعز والعزة: الرفعة والامتناع، والعزة لله؛ وفي التنزيل العزيز: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين؛ أي له العزة والغلبة سبحانه.
الجبار:
مادة جبر: الجبار: الله عز اسمه القاهر خلقه على ما أراد من أمر ونهي. ابن الأنباري: الجبار في صفة الله عز وجل الذي لا ينال، ومنه جبار النخل. الفراء: لم أسمع فعالًا من أفعل إلا في حرفين وهو جبار من أجبرت، ودراك من أدركت، قال الأزهري: جعل جبارًا في صفة الله تعالى أو في صفة العباد من الإجبار وهو القهر والإكراه لا من جبر. ابن الأثير: ويقال جبر الخلق وأجبرهم، وأجبر أكثر، وقيل: الجبار العالي فوق خلقه، وفعال من أبنية المبالغة، ومنه قولهم: نخلة جبارة، وهي العظيمة التي تفوت يد المتناول.
المتكبر: