فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 286

ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودًا إذ تفيضون فيه (يونس: 61) قال: وقيل المهيمن: الرقيب على الشئ الحافظ له.

78 -80: هو الله العزيز الجبار المتكبر:

المعني اللغوي للأسماء:

جاء في لسان العرب لأبن منظور بتصرف:

العزيز:

مادة عزز: العزيز: من صفات الله عز وجل وأسمائه الحسنى؛ قال الزجاج: هو الممتنع فلا يغلبه شيء، وقال غيره: هو القوي الغالب كل شيء، وقيل: هو الذي ليس كمثله شيء. ومن أسمائه عز وجل المعز، وهو الذي يهب العز لمن يشاء من عباده. والعز: خلاف الذل. , والعز في الأصل: القوة والشدة والغلبة. والعز والعزة: الرفعة والامتناع، والعزة لله؛ وفي التنزيل العزيز: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين؛ أي له العزة والغلبة سبحانه.

الجبار:

مادة جبر: الجبار: الله عز اسمه القاهر خلقه على ما أراد من أمر ونهي. ابن الأنباري: الجبار في صفة الله عز وجل الذي لا ينال، ومنه جبار النخل. الفراء: لم أسمع فعالًا من أفعل إلا في حرفين وهو جبار من أجبرت، ودراك من أدركت، قال الأزهري: جعل جبارًا في صفة الله تعالى أو في صفة العباد من الإجبار وهو القهر والإكراه لا من جبر. ابن الأثير: ويقال جبر الخلق وأجبرهم، وأجبر أكثر، وقيل: الجبار العالي فوق خلقه، وفعال من أبنية المبالغة، ومنه قولهم: نخلة جبارة، وهي العظيمة التي تفوت يد المتناول.

المتكبر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت