فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 286

"المهيمن"، الشهيد على عباده بأعمالهم، وهو قول ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، ومقاتل. يقال: هيمن يهيمن فهو مهيمن، إذا كان رقيبًا على الشيء، وقيل: هو في الأصل مؤيمن قلبت الهمزة هاء، كقولهم: أرقت وهرقت، ومعناه، المؤمن. وقال الحسن: الأمين. وقال الخليل: هو الرقيب الحافظ. وقال ابن زيد: المصدق. وقال سعيد بن المسيب، والضحاك: القاضي. وقال ابن كيسان: هو اسم من أسماء الله تعالى في الكتب والله أعلم بتأويله. اهـ

-ومن دلائل الاسم في السنة:

ذكرنا أن معني اسم الله تعالي المهيمن أي الشاهد علي خلقه وقيل الرقيب وقيل الحافظ وقيل غير ذلك وفي هذا المعني جاءت أحاديث علي لسان الصادق المعصوم صلي الله عليه وسلم من ذلك:

أخرج مسلم عن ابن عباس قال"قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بموعظة فقال يا أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم قال فيقال لي إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم وفي حديث وكيع ومعاذ فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك"

-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:

قال البيهقي في الأسماء والصفات بتصرف ص/63

وقال أبو سليمان: فالله عز وجل: (المهيمن أي الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قول وفعل , كقوله تعالى"وما تكون في شان وما تتلو منه من قرآن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت