مادة كبر: الكبير في صفة الله تعالى: العظيم الجليل والمتكبر الذي تكبر عن ظلم عباده، والكبرياء عظمة الله، جاءت على فعلياء؛ قال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى المتكبر والكبير أي العظيم ذو الكبرياء، وقيل: المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عتاة خلقه، والتاء فيه للتفرد والتخصص لا تاء التعاطي والتكلف. والكبرياء: العظمة والملك، وقيل: هي عبارة عن كمال الذات وكمال الوجود ولا يوصف بها إلا الله تعالى
-من دلائل الأسماء في القران:
قوله تعالي:"... العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون"الحشر /23
وقال ابن كثير في تفسيره الجزء:4/ 439
قوله تعالى:"العزيز"أي الذي قد عز كل شيء فقهره وغلب الأشياء فلا ينال جنابه لعزته وعظمته وجبروته وكبريائه, ولهذا قال تعالى:"الجبار المتكبر"أي الذي لا تليق الجبرية إلا له ولا التكبر إلا لعظمته, كما تقدم في الصحيح"العظمة إزاري والكبرياء رادئي فمن نازعني واحدًا منهما عذبته"وقال قتادة: الجبار الذي جبر خلقه على ما يشاء. وقال ابن جرير: الجبار المصلح أمور خلقه المتصرف فيهم بما فيه صلاحهم. وقال قتادة: المتكبر يعني عن كل سوءاهـ
-وقال البغوي في تفسيره: الجزء:1/ الصفحة:87
"العزيز الجبار"، قال ابن عباس:"الجبار"هو العظيم، وجبروت الله عظمته، وهو على هذا القول صفة ذات لله، وقيل: هو من الجبر وهو الإصلاح، يقال: جبرت الأمر، وجبرت العظم إذا أصلحته بعد الكسر، فهو يغني الفقير ويصلح الكسير. وقال السدي ومقاتل: هو الذي يقهر الناس ويجبرهم على ما أراد. وسئل بعضهم عن معنى الجبار فقال: هو القهار الذي إذا أراد أمرًا فعله لا يحجزه عنه حاجز.