"المتكبر"، الذي تكبر عن كل سوء. وقيل: المتعظم عما لا يليق به. وأصل الكبر، والكبرياء: الامتناع. وقيل: ذو الكبرياء، وهو الملك،"سبحان الله عما يشركون".اهـ
* وقال القرطبي في تفسيره: الجزء:18/ الصفحة:41
"الجبار"قال ابن عباس: هو العظيم. وجبروت الله عظمته. وهو على هذا القول صفة ذات، من قولهم: نخلة جبارة. قال امرؤ القيس:
سومق جبار أثيث فروعه ... وعالين قنوانا من البسر أحمر
يعني النخلة التي فاتت اليد. فكان هذا الاسم يدل على عظمة الله وتقديسه عن أن تناله النقائص وصفات الحدث. وقيل: هو من الجبر وهو الإصلاح، يقال: جبرت العظيم فجبر، إذا أصلحته بعد الكسر، فهو فعال من جبر إذا أصلح الكسر وأغنى الفقير. وقال الفراء: هو من أجبره علالأمر أي قهره. قال: ولم أسمع فعالا من أفعل إلا في جبار ودراك من أدرك. وقيل: الجبار الذي لا تطاق سطوته."المتكبر"الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله. وقيل: المتكبر عن كل سوء، المتعظم عما لا يليق به من الصلفات الحديث والذم. وأصل الكبر والكبرياء الامتناع وقلة الاتقياد. وقال حميد بن ثور:
عفت مثل ما يعفو الفصيل فأصبحت ... بها كبرياء الصعب وهي ذلول
والكبرياء في صفات الله مدح، وفي صفات المخلوقين ذم. وفي الصحيح"عن أبي هريرة:"
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في واحد منهما قصمته ثم قذفته في النار."وقيل: المتكبر معناه العالي. وقيل: معناه الكبير لأنه أجل من أن يتكلف كبرا. وقد يقال: تظلم بمعنى ضلم، وتشتم بمعنى شتم. واستقر بمعنى قر. كذلك المتكبر بمعنى الكبير. وليس كما يوصف به المخلوق إذا"