فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 286

وصف بتفعل إذا نسب إلى ما لم يكن منه. ثم نزه نفسه فقال:"سبحان الله"أي تنزيها لجلالته وعظمته"عما يشركون".اهـ

-ومن دلائل الأسماء في السنة:

-من دلائل أسم العزيز في السنة ما أخرجه مسلم عن عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة"

-أما أسم الجبار فقد أخرج مسلم أيضًا عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يكفؤها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة قال فأتى رجل من اليهود فقال بارك الرحمن عليك أبا القاسم ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فنظر إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ضحك حتى بدت نواجذه قال ألا أخبرك بإدامهم قال بلى قال إدامهم بالام ونون قالوا وما هذا قال ثور ونون يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا"

-أما اسم الله تعالي المتكبر فقد أخرج مسلم عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة قالا"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته"

-ومن أقوال أهل السنة والجماعة:

-من أقوال أهل السنة عن أسم الله العزيز:

قال ابن القيم في مدارج السالكين:1/ 205

أن يعرف العبد عزته في قضائه وهو أنه سبحانه العزيز الذي يقضي بماء يشاء، وأنه لكمال عزته حكم على العبد وقضى عليه، بأن قلب قلبه وصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت