ما تشابه عليهم من أمر البعث حتى أنكروه. و الريب الشك و الميعاد مفعال من الوعد. اهـ
ومن دلائل القران أيضًا: قوله تعالي:"إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا"-النساء /140
قال ابن كثير في تفسيره الجزء:1/ 753
يخبر وقوله:"إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا"أي كما أشركوهم في الكفر كذلك يشارك الله بينهم في الخلود في نار جهنم أبدًا ويجمع بينهم في دار العقوبة والنكال والقيود والأغلال وشراب الحميم والغسلين لا الزلال. اهـ
-ومن دلائل الاسم من السنة:
-ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة قال (أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة فقال أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون بم ذاك يجمع الله يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيد واحد فيسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ... ) الحديث)
-قال النووي في شرح الحديث بتصرف:
قوله صلى الله عليه وسلم: (أنا سيد الناس يوم القيامة) إنما قال هذا صلى الله عليه وسلم تحدثا بنعمة الله تعالى , وقد أمر الله تعالى بهذا ونصيحة لنا بتعريفنا حقه صلى الله عليه وسلم. قال القاضي عياض: قيل السيد الذي يفوق قومه ويفزع إليه في الشدائد , والنبي صلى الله عليه وسلم سيدهم في الدنيا والآخرة , وإنما خص يوم القيامة لارتفاع السؤود فيها , وتسليم جميعهم له , ولكون آدم وجميع أولاده تحت لوائه صلى الله عليه وسلم , كما قال الله تعالى: {لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} أي: انقطعت دعاوي الملك في ذلك اليوم. والله