فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 286

تقتضيه , وصدق بمعانيها , وقيل: معناه: العمل بها والطاعة بكل اسمها , والإيمان بها لا يقتضي عملا , وقال بعضهم: المراد حفظ القرآن وتلاوته كله , لأنه مستوف لها , وهو ضعيف والصحيح الأول اهـ

قلت: وما ذكره النووي عن ضعف حديث تعيين اسماء الله الذي رواه الترمذي وحصره في التسعة والتسعون فقد أصاب فهو حديث ضعيف حقًا وعلته الوليد بن مسلم القرشى مولى بنى أمية (و قيل مولى العباس بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس) من أتباع التابعين كانت وفاته 194 أو 195 هـ

وهاهي مرتبته عند علماء الحديث:

-مرتبته عند ابن حجر: ثقة لكنه كثير التدليس و التسوية

-مرتبته عند الذهبي: عالم أهل الشام، قال ابن المدينى: ما رأيت من الشاميين مثله، قلت: كان مدلسا، فيتقى من حديثه ما قال فيه: عن

و قال أبو بكر المروذى: قلت لأحمد بن حنبل في الوليد قال: هو كثير الخطأ.

و قال حنبل بن إسحاق: سمعت يحيى بن معين يقول: قال أبو مسهر: كان الوليد يأخذ من ابن أبى السفر حديث الأوزاعى، و كان ابن أبى السفر كذابا و هو يقول فيها: قال الأوزاعى و قال مؤمل بن إهاب، عن أبى مسهر: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعى عن الكذابين ثم يدلسها عنهم.

و قال أبو الحسن الدارقطنى: الوليد بن مسلم يرسل يروى عن الأوزاعى أحاديث عند الأوزاعى عن شيوخ ضعفاء، عن شيوخ قد أدركهم الأوزاعى مثل نافع، و عطاء، و الزهرى، فيسقط أسماء الضعفاء و يجعلها عن الأوزاعى عن نافع، و عن الأوزاعى عن عطاء و الزهرى، يعنى مثل عبد الله بن عامر الأسلمى، و إسماعيل بن مسلم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت