فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 286

الحوائج كما يوله كل طفل إلى أمه، وقيل هو من الوله وهو ذهاب العقل لفقد من يعز عليك. اهـ

*ومن دلائل الاسم في السنة: -

ما أخرجه مسلم عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول"لا إله إلا الله وحده أعز جنده ونصر عبده وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده"اهـ

قال النووي في شرح مسلم:

قوله صلى الله عليه وسلم: (وغلب الأحزاب وحده) أي: قبائل الكفار المتحزبين عليهم وحده , أي: من غير قتال الآدميين , بل أرسل عليهم ريحا وجنودا لم تروها. قوله صلى الله عليه وسلم: (فلا شيء بعده) أي سواه. اهـ

قلت: ولا خلاف أن لفظ"اللهم"معناها"يا الله"ولهذا لا تستعمل إلا في الطلب فلا يقال: اللهم غفور رحيم , بل يقال اغفر لي وارحمني كما قال صاحب كتاب جلاء الأفهام

وإذا علم هذا أدركت أن قولك"اللهم أني أسألك كذا"معناه إني أسألك يا الله بأسمائك الحسني وصفاتك العليا , وفي السنة الصحيحة مالا يحصي من أدعية النبي صلي الله عليه وسلم يطلب فيها من الله جل جلاله ما شاء من خير الدنيا والأخرة وأليك بعضًا منها:

-ما أخرجه أحمد بأسناد صحيح عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت