همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا"قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها فقال"بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها""
وكذلك ما أخرجه عن أنس عن أم سليم أنها قالت يا رسول الله خادمك أنس ادع الله له فقال"اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته"
-وما أخرجه مسلم ايضا عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد ويبرك في سواد وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها"يا عائشة هلمي المدية ثم قال اشحذيها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال باسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد ومن أمة محمد ثم ضحى به"
** ومن أقوال أهل السنة والجماعة:
-قال ابن القيم في طريق الهجرتين الجزء:1/ 32
فاسم الله دال على جميع الأسماء الحسنى. والصفات العليا بالدلالات الثلاث. فإنه دال على إلهيته المتضمنة لثبوت صفات الإلهية له، مع نفي أضدادها عنه.
وصفات الإلهية: هي صفات الكمال، المنزهة عن التشبيه والمثال، وعن العيوب والنقائص. ولهذا يضيف الله تعالى سائر الأسماء الحسنى إلى هذا الاسم العظيم، كقوله تعالى"ولله الأسماء الحسنى"ويقال الرحمن والرحيم، والقدوس والسلام، والعزيز، والحكيم من أسماء الله، ولا يقال: الله من أسماء الرحمن ولا من أسماء العزيز ونحو ذلك.
فعلم أن اسمه الله مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى، دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية، التي اشتق منها اسم الله واسم الله دال على كونه مألوهًا معبودًا، تألهه الخلائق محبة وتعظيما وخضوعًا، وفزعًا إليه في الحوائج والنوائب. وذلك مستلزم لكمال ربوبيته ورحمته، المتضمنين لكمال الملك والحمد. وإلهيته وربوبيته ورحمانيته وملكه مستلزم لجميع صفات كماله. إذ يستحيل ثبوت ذلك لمن ليس بحي، ولا سميع، ولا بصير، ولا قادر، ولا متكلم، ولا فعال لما يريد، ولا حكيم في أفعاله.