وهذا أعظم مطلب , يقول ابن تيمية: اللذة , والفرحة , والسرور , وطيب الوقت , والنعيم الذي لا يمكن التعبير عنه , إنما هو في معرفة الله سبحانه وتعالى , وتوحيده , والإيمان به.
وقال ابن القيم: من عرف الله بأسمائه , وصفاته , وأفعاله أحبه لا محالة.
قوله - رحمه الله - ودينه) وهي معرفة ما يصحح إسلامه من أمور الدين، وكلما ازداد من تعلم أمور الدين أجر على ذلك.
قوله - رحمه الله - (ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم) بمعرفة سيرته إجمالًا، ومعرفة ما جاء به من الدين، والتصديق بذلك.