1/ أهوال القبر والسؤال فيه.
2/ ويؤمن بالبعث بعد الموت.
3/ ويؤمن بالحساب والجزاء.
4/ ويؤمن بالجنة والنار.
فلا يتم الإيمان باليوم الآخر إلا بالإيمان بهذه كلها ...
السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره.
وهذا الركن السادس ويتضمن أمورًا وهي:
1/إيمانه أنه لا يكون شيء في العالم عامة وعلى الإنسان خاصة إلا بتقدير الله ومشيئته، ويؤمن أن الله يعلم كل شيء كان ويكون، وأنه مكتوب عنده كما قال سبحانه {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ ... } (الحج: من الآية 70) ، وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو ? أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله كتب مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة .."، وقوله سبحانه { .. وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ... } (الأنعام: من الآية 137) ، وقوله { .. اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ... } (الزمر: من الآية 62) .
* فهذه أمور أربعة لابد من الإتيان بها في الإيمان في القدر:
1/ إيمانه بعلم الله بالمقدر قبل وقوعه.
2/ ومشيئته له.
3/ وكتابته له قبل حصوله.
4/ وأنه خالقه وموجده.
ومع ذلك فالعبد مأمور بالصبر على البلاء والشكر عند النعماء من القدر، ومأمورٌ باتخاذ الأسباب كما قال سبحانه { .. فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} (النبأ: من الآية 39) .
فإذا حقق العبد هذه الأركان الستة فإنه مؤمن.
ثم الناس يتفاوتون في الإيمان بحسب تفاوتهم في تحقيقها وقوة الإيمان والإتيان بلوازمها وواجباتها ومكملاتها ...
فمنهم من إيمانه كالجبال رسوخًا ومنهم دون ذلك، ومنهم من إيمانه ضعيف يُقَلِّبُه ويرده أي شيء نسأل الله الثبات ...
ثم ساق الأدلة على هذه الأركان الستة، فالآية الأولى ذكر فيها خمس أركان للإيمان، والآية الثانية ذكر الركن السادس وهو الإيمان بالقدر، والدليل من السنة حديث جبريل المشهور.
(المرتبة الثالثة: الإحسان ركن واحد وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والدليل قوله تعالى { ... إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُون} ، وقوله .. وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ *الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي