فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 100

1 -وجوب عيني:، وهو ما يجب على كلِّ فرد من أفراد الأمة.

2 -وجوب كفائي: وهو ما يجب على عموم الأمة، فإذا فعله بعض من يكفي، سقط عن الباقين.

قوله ـ رحمه الله ـ (تعلُّمُ أربع مسائل)

(تعلُّم) : أي طلب العلم، بأن يسعى الإنسان في تعلم ومعرفة هذه الأشياء.

قوله: (أربع مسائل) إنما حصر المسائل الواجبات في أربع لدلالتين:

?أما الدلالة الأولى: فالخبر، وذلك ما سيذكره المصنف ـ يرحمه الله ـ في سورة العصر.

?وأما الدلالة الثانية: فالإجماع، وهو أن المسلمين قد أجمعوا على أن هذه الأربع هي الواجبات المتحتمات العينية على كل مكلف ومكلفة، وإنما هي أشياء مجملة على ما يأتي تفصيله ـ إن شاء الله ـ ... . قوله: (مسائل) جمع مسألة، والمسألة تُعرَّف بأنها: ما يُبحث عن برهانها، أي: عن دليلها، فكل مطلب أو مبحث يبحث عن برهانه

ودليله يصح أن يُسمى في اصطلاح أهل العلم بالمسألة.

وجمع المسألة (مسائل) وأطلق المصنف ـ يرحمه الله ـ على هذه الأربع كلمة مسائل لوجود المعنى السابق فيها، حيث إن المعنى السابق يحتوي على شيئين:

أما الشيء الأول: فهو أنها من الأشياء التي تُبحث أي: بين جنس الناس، فمن الناس من يسأل عن العلم ما هو؟ وما حد الواجب فيه؟ إلى غير ذلك.

ومن الناس من يسأل عن العمل ما هو؟ وما الحد الواجب فيه، إلى غير ذلك مما يتعلق بما ذكره المصنف ـ رحمه الله ـ

?وأما الشيء الثاني: فهو أنه يبحث عن برهانها أي: عن دليلها.

قوله - رحمه الله - (الأولى العلم) أى

المسألة الأولى: العلم:

والمقصود بالعلم في قول المؤلف هو العلم الشرعي، وكل علم مُدح في الكتاب والسنة , وأثني على أهله فالمراد به العلم الشرعي.

قال المصنف: اعلم أن طلب العلم فريضة , وأنه شفاء للقلوب المريضة , وأن أهم ما على العبد معرفة دينه , الذي معرفته , والعمل به سبب لدخول الجنة , والجهل به , وإضاعته سبب لدخول النار , أعاذنا الله منها أ. هـ

والعلم الشرعي من أعظم العبادات , وأجل القربات , قال الزهري: ما عُبد الله بشيء أفضل من العلم.

وقد قال صلى الله عليه وسلم (( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين ) )متفق عليه

ولذا فتحصيل العلم توفيق من الله عز وجل لمن شاء من عباده.

قال ابن القيم: والعلم يدخل قلب كل موفق ... من غير بواب ولا استئذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت