الثاني: في بيان كونه رحمة لأمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
الثالث: في بيان مَنْ نَزَل عليه الرجزُ المذكور من القدماء .
الرابع: في بيان ما يُشْكِل منه .
الباب الثاني: في التعريف به , وفيه تسعة فصول:
الأول: في ذكر اشتقاقه .
الثاني: في بيان أن الطاعون أخصُّ من الوباء .
الثالث: في سياق الأحاديث الواردة فيه وبيان كونه من وخز الجن .
الرابع: في ذكر الجواب عن إشكال وَرَد عليه .
الخامس: في ذكر كيفية الجمع بين قوله:"إخوانكم"و"أعدائكم".
السادس: في ذكر بيان أن الجن قد يُسَلَّطون على الإنس بغير الوخز .
السابع: في ذكر الحكمة في تسليط الجن .
الثامن: في ذكر الآثار الواردة في الأذكار التي تحرس قائلها من كيد الجن ؛ فمنها آثار في بيان آيات من القرآن , ومنها آثار في بيان أدعية نبوية .
التاسع: في بيان ما يُشْكِل في هذا الباب .
الباب الثالث: في بيان أن الطاعون شهادة للمسلمين . وفيه [ 2/أ ] عشرة فصول:
الأول: في سياق الأحاديث الواردة في ذلك .
الثاني: في ذكر الدليل على أن الشهادة قد تحصل بالنية .
الثالث: في ذكر معنى الشهيد .